إذا كان العلم يمكن تزييفه لأغراض مادية، وإذا كانت قوانيننا تتغير لتتناسب مع المصالح الشخصية والطبقيّة، فما الذي يحمي الوعي الإنساني نفسه من التحريف والتلاعب؟

قد يكون نوم الإنسان ليس فقط لاستعادة الطاقة البدنية والعقلية، ولكنه أيضا وقت للعودة إلى "مصدر الوعي"، حيث يتم فيه تصحيح وتحديث البرامج الداخلية التي تحكم حياتنا اليومية.

لكن إذا كانت النخب القوية تتحكم حتى في المعلومات التي نتعرض لها ونحن مستيقظين - سواء عبر الإعلام أو التعليم أو السياسة - فإن الوقت الوحيد الذي نكون فيه مستقلين حقاً هو عندما نغمض عيوننا ونعود إلى ذاتنا الحقيقية.

وهنا يأتي دور الأشخاص مثل جيفري ابستين الذين ربما كانوا يستخدمون قوتهم وثروتهم للتلاعب بهذا النظام الأساسي للحياة البشرية: النوم.

إنهم يستغلون نقاط ضعفنا البيولوجية لتحويلنا إلى آلات قابلة للبرمجة، مستخدمين علم الأعصاب وأساليب التحكم العقلي المتقدمة.

هذه ليست نظرية مؤامرة خيالية؛ بل هي احتمال خطير يستحق البحث والنقاش العميق.

#يخضع #سبب #وعي #مستيقظة

11 Comments