هل وصل الأمر بنا لأن نصنع تاريخنا بنفسنا أم نستمر كـ "عملاء رقميين" ضمن مشروع غربي؟

سؤال كبير يفرض نفسه بقوة اليوم!

بينما نتفاخر بتعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي، هل نفكر يومًا بماذا سنصنع بعد ذلك؟

إذا كانت الأدوات والعتاد بيد الآخرين، فإننا سنبقى دائمًا في موقع التابع المنفذ لأوامر وخوازميات صنعت خارج حدود وطننا العربي والإسلامي.

فهل ستصبح جامعاتنا ومعاهدنا مجرد مصانع لإعداد "مهندسي برمجة" يعملون لصالح شركات عالمية لا تمت لعالمنا العربي بثقافة ولغة وعقيدة؟

!

أم آن الآوان لنبدأ باستثمار عقليات شبابنا وشاباتنا الواعدين ليؤسسا قاعدة علمية وصناعية مستقلة تبدأ بصناعة رقائق السيليكون وانتهاءً بأجهزة الكمبيوتر العملاقة وأنظمة التشغيل وأنظمة إدارة قواعد المعرفة التي نحتاجها لتحقيق اكتفاء ذاتي معرفياً وتكنولوجياً؟

إن لم نبادر الآن فلن نكون أكثر من مستهلكين لما ينتجه الآخرون، وسنبقى خلف الركب الحضاري العالمي مهما بلغ عدد طلاب علوم الحاسوب لدينا!

فلنرتقِ بإمكاناتنا الذهنية والنفسية والعقلية لاستغلال الفرص المتاحة أمام عصر الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الخامسة بحيث تصبح نعمة وليس نقمة علينا وعلى مستقبل أولادنا وحفيدانا.

.

فلنتخذ قراراً جريئا اليوم قبل غدا ولا نجعل ثمار جهودنا وقوتنا الدماغية تذهب هباءً منثورا!

!

#مشروعوطني #تمكنتقنيسيادي #الهويةالعربيةالإسلامية #الثورةالصناعيةالخامسة #الذكاءالاصطناعي_للجميع

#فهل #للجدل

1 Comments