إن اختفاء القمر عن سماء الأرض مباشرة بعد اكتشاف "طاقة صفرية" قد يكون أكثر بكثير مما يبدو عليه الأمر؛ إنه علامة على بداية حقبة جديدة حيث يتم التحكم بما هو ممكن ومعقول باستخدام أدوات خفية وراء الستار.

إن فقدان شيء أساسي مثل القمر الذي ظل ثابتًا عبر التاريخ البشري يشير إلى وجود مخطط أكبر وأبعد مرمى مما نتصور.

ربما تسعى تلك القوى الخفية لتغيير قواعد اللعبة الأساسية للحياة نفسها، بدءًا من المصادر الطبيعية للطاقة وحتى مفاهيم الثبات والقدرة على التحمل لدى الإنسان نفسه.

إن عالمًا بلا قمر سيكون مختلفًا جذريًا - ستتغير الدورات الزمنية والموسميات والفصول المناخية وقد تختفي العديد من الكائنات البحرية بسبب تأثير الجاذبية المتغير.

كل ذلك بالإضافة للتداعيات النفسية والروحانية والأساطير المرتبطة بالقمر منذ القدم والتي تشكل جزء مهم من تراث البشرية وهويتها الجماعية.

بالتالي فإن احتماء بعض الأشخاص خلف ستار السرية فيما يتعلق بمثل هذه الأمور يعد أمرًا مدعاة للقلق العميق خاصة وأنها تتعامل مع مستقبل حياة مليارات البشر.

ومن ثم فعند الحديث حول مفهوم الحرية والتعبير فهو مرتبط ارتباط وثيق بالفهم الواضح لما يجري خلف الأبواب المغلقة لمنظمات سرية أو حكومات مخفية وغيرها الكثير والذي بدوره يؤثر بشكل مباشر وفوري علي واقع حياتنا اليومية وحقوقنا وحرياتنا الأساسية كمواطنين عاديين يعيشيون ضمن كيانات منظمة وقانونية.

لذلك فإنه من الضروري وضع قوانين وتشريعات صارمة لحماية المواطن وضمان حصوله علي المعلومة الصحيحة والحقيقة مهما كانت الظروف الصعبة والمؤامرات المعقدة.

وفي النهاية فان انتشار مثل هذه المعلومات المضللة والغامضة يدعو إلي ضرورة البحث العلمي الرصين والاستقصائي لفهم أفضل لهذه المؤشرات الغريبة والمتشابكة والتي تهدد سلامتنا جميعا كسكان لهذا الكون الشاسع.

11 Kommentare