التاريخ ليس محايداً أبداً؛ فهو دائماً ما يكون انعكاساً لقوة الراوي ومصالحه الخاصة.

فعلى سبيل المثال، عندما ننظر إلى صورة "المكتشف"، غالباً ما نشعر بالفخر والإنجاز، لكننا قد نتجاهل الآثار المدمرة لاستعماره لأرض وشعب آخر.

إن كتابة التاريخ هي عملية توظيف للسلطة والنفوذ لإعادة تشكيل الحقائق والمعتقدات الجماعية لصالح مجموعة معينة.

وهذا بالضبط ما يحدث الآن فيما يتعلق بفضيحة جيفري ابستين – حيث يتم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونفوذ المشاهير لإعادة تعريف الواقع وإنشاء روايات بديلة تناسب أجنداتها الخاصة.

إن فهم ديناميكية السلطة هذه أمر بالغ الأهمية لفهم الأحداث الجارية وكشف الحقيقة وراءها.

#كتابة

11 Comments