الذكاء الاصطناعي ليس مستقلاً؛ إنه انعكاس لمصالح صناعه.

وبالمثل فإن "الديمقراطيات" التي تتغنى بها ليست أكثر من واجهات لتنفيذ أجندات نخبوية عالمية.

فالسيطرة الاقتصادية والعقابية هي أدوات لبقاء المركز متمركزاً والطرف تابعاً.

وعندما يتعلق الأمر بكسر حلقات الهيمنة مثل نظام الاحتفاظ بالاقتصاد القائم على احتياطي العملات الأجنبية، يقابل ذلك بالمعاقبة الوحشية والتآمر السياسي.

كما أنه من اللافت للنظر كيف يعمل النظام التعليمي الحالي بشكل منهجي ضد الإبداع والنقد الحر، مما ينتج جيل يعبد الأموال ويتجاهل الحرية الحقيقية للفكر والإرادة البشرية.

وفي النهاية قد يكون شبكة المصالح المتشابكة الممتدة للإساءات الجنسية للأطفال (CSA) بمثابة مثال واضح لهذا النوع من السلطة العالمية المشوهة حيث يتم استخدام الضعفاء وتحويلهم إلى سلع قابلة للاستهلاك لأهداف طبقة عليا منحرفة أخلاقيًّا.

وهذا يجعل المرء يتسائل عما إذا كانت كل هذه الأنظمة - السياسية والاقتصادية والثقافية وحتى الاجتماعية - جميعُها تشكل جزءًا واحدًا كبيرًا من لعبة الشطرنج الكونية حيث يتحرك اللاعبون ذوو الرؤوس المتحجرة ويضحُّون بالمزارعين لحماية قلاع سلطتهم الخاصة!

#مبرمجة #لماذا

14 Comments