"التاريخ لا يُكتَب بل يُعاد تفسيره.

كل جيل يعيد النظر فيماضيه حسب مصالحه الحالية.

اليوم، قد يكون البعض يحاول إعادة كتابة تاريخنا المحلي؛ لكن هل يمكن لأحد حقاً تغيير الحقائق الثابتة مثل دور المسلمين في نشر العلم والعدالة خلال فترات الفتوحات الإسلامية؟

وفي زمن حيث المعلومات تنتشر بسرعة البرق، كيف يمكننا ضمان عدم تشويه الصورة الصحيحة لماضينا المشرف تحت ستار "رؤى جديدة" و"تحليل أكاديمي".

إن التوازن بين التحديث والرابط بالماضي هو مفتاح فهم حاضرنا وبناء مستقبل أفضل.

"

1 注释