هل الرأسمالية الحديثة تشبه ثقب أسود يجذب الثروة ويترك وراءه دماراً اقتصادياً واجتماعياً؟

بينما تتوسع الشركات العالمية وتزداد قوتها السياسية، هل نرى عولمة جديدة حيث يتحكم قلة من الأشخاص بمصير البشرية جمعاء عبر شبكات سرية مثل تلك المرتبطة بقضية إبستين؟

إن كانت الديمقراطية مهددة بهيمنة النخبوية المالية والإعلامية كما ذكر سابقاً، فأين دور المواطن العادي الذي أصبح غارقاً تحت وطأة الدين والبطالة وفقدان الحقوق الأساسية بسبب جشع المؤسسات الكبرى واستغلال موارد العالم لصالح حفنة قليلة من المليارديرات الذين يبحثون عن فرص للاستثمار حتى في أعماق الفضاء بحثاً عن أصوات غير مسموعة وأسرار مخفية ربما تقلب موازين القوى مرة أخرى لصالحهم فقط!

إننا نشهد عصرَ التعاون بين رجال الأعمال ذوي النفوس المظلمة ومجموعات الضغط السرية لتحديد مسار الحضارة الإنسانية نحو مستقبلٍ جهنَّمي يحرم فيه الغالبية منهم أبسط حقوق الإنسان مقابل مكاسب مالية وسياسية طائلة للنُّخَب المتحكمة والتي قد تجد طريقها الجديد للتلاعب بالأمم والشعوب مستقبلاً.

فلابد للإنسان الحر أن يستفيق ويتحد ضد هذا التنمر الاقتصادي العالمي قبل فوات الأوان وأن يعمل جنباً إلى جنب لإعادة توزيع العدالة والثروات بشكل أكثر عدالة وإنصافاً.

#الخفية #بالموجات #كاهل

1 Comments