"ماذا لو كانت الحضارة نتيجة للحاجة الإنسانية للتنظيم، وليس للرغبة في السلطة؟

ربما يكون التاريخ الرسمي مجرد سردا لما يرغب الحكام في تذكره، لكنه قد يكشف أيضا عن الرغبات الجماعية التي دفعت المجتمعات إلى التقدم.

ففي النهاية، حتى أكثر الأنظمة قسوة نشأت لتحقيق نوع من النظام والاستقرار.

بالتالي، يمكن اعتباره "تسديد التطبيع"، حيث يفرض المنتصر رؤيته الخاصة للعالم ويجبرها كواقع ثابت.

"

ومع ذلك، لا ينبغي لنا نسيان أنه خلف كل نظام قانون ومؤسسة هناك فرد له دوافع وأهداف خاصة به.

فالأسئلة حول الطبيعة الإنسانية تبقى قائمة؛ هل نحن حقا مخلوقات اجتماعية أم أنها ضرورة فرضتها علينا الظروف؟

وكيف يؤثر الاختيار الشخصي داخل هذا الإطار الكبير على مسار الأحداث الجارية اليوم والتي ستصبح جزءاً من تاريخ الغد؟

#القصد #يفسد #المدرسية #البشر

12 Comments