"إنكار الجذور": كيف يتجاهل الغرب الاستغلال المعاصر بينما يدعو للتحرير العالمي؟

في حين تُشاديد الأصوات الأوروبية بشأن حقوق الإنسان والحرية حول العالم، فإن الواقع الداخلي يكشف تناقضا صارخا.

فالعمال المهاجرات الذين يقومون ببناء بنى تحتية حيوية ويحافظون على ديمومتها - سواء كانت مستشفيات أو مواقع بناء أو المطاعم التي تزود السكان بالطعام - يتم معاملتهم كعبيد حديثين.

وعلى الرغم مما سبق ذكره أعلاه، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بفلسطين وما يحدث هناك من انتهاكات ضد الشعب الفلسطيني، تصبح أصوات أوروبا التي تدعو للحريات خافتة للغاية.

فلا تسمع منها الكثير ولا تراها تنتصر لأصحاب الحقوق المسلوبين.

إنه ازدواجية مزلزلة للعقل وللوجدان أيضا!

وهكذا، تستمر القوى العالمية باستثمار جهد يذكر فيما تعتبره "إنسانية"، ولكنها تغض الطرف عن الظلم الواضح والاستغلال الذي تحدث أمام أبواب بيوتها الخاصة.

وهذا يؤكد لنا مرة أخرى أهمية اليقظة والمبادرة نحو العدالة الاجتماعية بغض النظر عن المكان أو الظروف السياسية الدولية.

إن إنكار جذور المشكلة سيولد فقط المزيد من عدم المساواة ومعاناة أولئك الموجودين بالفعل على هامش المجتمع.

فلنرَ ما هي الخطوة التالية.

.

.

#مهمة #بناء #رخيصة #ستغلق

1 Comments