هل النظام السياسي الحالي مجرد واجهة لإدارة الكوارث بدلاً من حل المشكلات الجذرية؟

يبدو ذلك كذلك عندما ننظر إلى كيف يمكن لأصحاب المصالح المالية والسياسية التحكم في القرارات التي تؤثر على الصحة العامة والاقتصاد وحتى العدالة الاجتماعية.

إذا كنّا نعتبر الديمقراطية نظام حكم للشعب ومن قبل الشعب، فعلينا أن نتساءل: لماذا تستمر الشركات المتعددة الجنسيات في تحقيق الأرباح حتى وإن كان ذلك يعني تخريب البيئة أو زيادة معدلات الأمراض المزمنة بين السكان بسبب المنتجات غير الصحية؟

وإذا كنا نعتقد أن الطب هو علم مقدس يهدف إلى إنقاذ الحياة، فكيف نفسر عدم وجود علاجات جذرية لكثير من الأمراض الخطيرة رغم التقدم العلمي الهائل الذي نشهده اليوم؟

ربما الوقت قد حان لنعيد النظر في هيكلية النظام العالمي وكيفية توزيع الثروة والسلطة والنفوذ.

ربما علينا أيضاً أن نفحص دور الإعلام في تشكيل الرأي العام ومدى تأثيره على العملية الانتخابية وعلى قرارات الحكومات.

هل نحن حقاً نحكم أنفسنا، أم أن هناك قوى خفية تحدد مسار حياتنا ومستقبل أولادنا؟

#استثمار #سنوات #المال #السياسيون #الشعوب

1 Comments