النخبة تحصد ثمار الثورة الصناعية الرابعة.

.

بينما العالم يتسابق نحو الانحدار الأخلاقي!

إذا كانت التقنية هي المستقبل، فهي ليست ملكية مشتركة؛ الشركات العملاقة تستأثر بها تحت ستار "الحداثة".

الخوارزميات تتحكم بحياتنا اليومية أكثر مما نتوقع - تتنبأ بعادات الشراء لدينا وترسم خريطة طريق لأفعالنا الاجتماعية وحتى السياسية!

وهذه الخصوصية التي فقدناها مقابل بضع نقرات على زر الموافقة الإلكترونية.

.

.

متى سنعيد النظر فيما نسببه لأنفسنا برغبتنا الملحة بالتطور والحضارة الرقمية؟

ومتى سنتوقف عن اعتبار هذه "التكنولوجيا" حلاً لكل شيء قبل أن تصبح حلولها أسوأ من المشكلة نفسها؟

إن التحذيرات حول مخاطر الذكاء الاصطناعي ومراقبة الحكومات وأساليب التسويق المؤذية تعد بداية الطريق فقط لفضح الكيفية التي تحتاج فيها البشرية لمنظمة دولية تراقب وتضبط مثل تلك القوى الجديدة المتنامية باستمرار والتي قد تدمر حياتنا كما عرفتها الأجيال السابقة.

فالإنسان الحديث أصبح عبداً لرغبته الجامحة بأن يحظى بكل ما يريده الآن وبضغط زر واحد فقط!

وهذا بلا شك أمرٌ خطير للغاية ويجب وقفه فوراً.

#كونية #لوكالات #خارج

1 Comments