في ظل هيمنة الإعلام والسياسات الاقتصادية العالمية، قد يبدو مستقبل العلم والمعرفة ضبابياً.

لكن هناك جانب آخر لهذه المعادلة يستحق التأمل: "الثورات المعرفية التي تبدأ من أسفل".

إن التاريخ مليء بالقصص عن العلماء والمخترعين الذين تحدوا النظام الراسخ وخرجوا بمعارف وحلول ثورية.

ففي حين قد يكون الوصول إلى المؤسسات البحثية التقليدية صعباً بالنسبة للبعض، فإن الإنترنت فتح أبواباً واسعة أمام نشر واكتشاف المعلومات الجديدة.

كما أن انتشار التعليم عبر الإنترنت يساهم أيضاً في خلق مساحة أكبر للتعلم الذاتي والتفكير النقدي خارج نطاق المناهج الرسمية.

ربما تكون هذه "الثورات الشعبية للمعرفة" هي ما يحتاجه عالم اليوم لمقاومة تأثير رأس المال والسلطة على توجهات البحث العلمي والإعلامي.

هل تعتبر مثل هذه الثورات الشعبية للمعرفة حلاً عملياً للتغلب على قيود الأنظمة المهيمنة؟

وهل تضمن نزاهة ودقة المعلومات المنتشرة بهذه الطريقة؟

إن كان الأمر كذلك، فلابد وأن نضع قواعد صارمة لحماية جمهور المتلقيين وضمان مصداقية تلك الثورات.

#الحقيقة #وتسليط

1 Comments