"في عالم حيث يتداخل الواقع بالأوهام، من يصوغ التاريخ حقاً؟

هل هي أقلام المؤرخين التي تلون الماضي بألوان مصالح الحاضر، أم قوة السياسة التي تشكل الحقائق بما يناسب أجنداتها؟

وفي ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي، كيف سيؤثر ذلك على كتابة تاريخ المستقبل؟

هل ستصبح الآلات مؤلفة الروايات التاريخية الجديدة، وتحديداً "حقيقتها"، وبالتالي تحديد هويتنا الجماعية؟

"

1 Comments