الحريّة والاختيار: وهمٌ مُبرمَج؟

في عصرٍ تسيطر فيه الخوارزميات على حياتِنا اليوميَّة ويتحوَّل العالم إلى "قفص ذَهبي"، كم هي درجةُ اختياراتِنا حقاً حرَّة بالفعل؟

!

إنَّ ما يبدو كخيارات شخصيَّة قد يكون مسبق البرمجة والانقياد لمصالح اقتصادية وسياسيَّة خفيَّة.

فتارةً تستهدف الدعاية والتسويق رغباتِنا الباطنة لتوجيه سلوكيَّتنا الاستهلاكية، وأخرى يعيد الإعلام وصناع القرار تشكيل وعينا الجماعي نحو رؤى بعينها عبر خطاب متفرِّع ومحرَّض.

هل نحن فعلاً أصحاب قرار فيما يتعلق بمكان عملنا وطعامنا وحتى شركائنا الرومانسيين والحميميين ام ان الامر برمجة ؟

!

وما الدور الذي تلعبة وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من ادوات التقنية الحديثه في توجي هنذه الاختيارات .

#1143

1 Comments