الحرب الأمريكية الإيرانية هي حرب كلامية وليست حقيقة.

فهي ليست سوى جزء صغير مما يحدث حول العالم بسبب السياسات الخارجية لكل دولة.

أما بالنسبة لسؤال "الإنسان مسيَّرٌ أم مُخَيَّر" فهو أحد أكبر الأسئلة التي طرحتها البشرية منذ عصور مضت ولا زالت تحتاج لإجابة شافية.

فإذا كانت هناك حتمية فإن ذلك سيقلل المسؤولية الأخلاقية للإنسان وسيؤثر بشكل كبير على مفهوم العدالة والقانون الدولي.

وإن كانت الحرية موجودة حقاً، عندها ستزداد مسؤوليتنا تجاه أعمالنا وقرارتنا وسنجبر على اتخاذ القرارات الصحيحة دائماً.

ويتضح جلياً دور الدين هنا حيث يؤكد على أهمية التوازن بين العلم والإيمان وأن كل شيء مقدر ولكنه يعطي أيضاً فسحة كبيرة للفعل البشري والحرية الشخصية ضمن حدود الشريعة الإسلامية.

وبالتالي، يمكن اعتبار فهم طبيعة العلاقة بين الحتميّة والاختيار خطوة أولى نحو تحقيق السلام العالمي ومنع انتشار الكراهية والحقد الذي ينتشر الآن.

فالوعي بهذه الأمور سيساعد الدول والشعوب على تخطي الخلافات والصراعات الضيقة والنظر للمستقبل بعمق أكبر وحكمة أكبر.

1 Kommentare