في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي وانهيار المرجعيات الأخلاقية التقليدية، هل أصبح مفهوم "التملك" عفا عليه الزمن؟

فإلى جانب التعلق بالوظائف والمادية التي قد تخلق عبيداً للاستهلاك، نجد أيضاً الحروب كالحروب الأمريكية الإيرانية الحالية والتي غالباً ما تُدار لأسباب اقتصادية وتجارية أكثر مما هي سياسية وأمنية.

بالتالي، فإن التساؤل الكبير الذي يفرض نفسه هو: هل ستصبح الملكية الخاصة شيئاً من الماضي أم أنها ستظل تشكل أساس النظام الاجتماعي حتى لو تغير شكل العبادة والتوجيه الروحي؟

وهل هناك بديل قابل للتطبيق لهذا النموذج الاقتصادي الحالي المبني على الربح والخسارة؟

1 Comments