هل حقاً الحقيقة تاريخية "موضوعية" موجودة بالفعل؟

إذا كانت كذلك فلماذا تتغير الروايات باستمرار؟

!

ربما لأنها مجرد انعكاس للمصالح السياسية والاقتصادية لمن هم في موقع القوة آنذاك.

.

.

وهنا تنبثق مسألتان مهمتان: أولاهما تتعلق بدور وسائل الإعلام التقليدية والرقمية التي تشكل وعينا وتوجه آراءنا؛ وثانيهما حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وما قد يحدث لو وقع تحت قبضة مجموعة محددة ذات أجنداتها الخاصة.

إن لم نتدارك الأمر الآن فقد نواجه عالماً حيث يتم كتابة المستقبل بواسطة قوى مخفية تسعى لتحقيق مكاسب خاصة بها فقط!

1 Comments