نعم، يمكن ربط الحرب الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران بما ورد في المناقشات حول عدم المساواة والتحكم المؤسسي.

العقوبات التي تفرضها أمريكا على إيران قد تصيب القطاعات الأكثر ضعفاً في المجتمع الإيراني، مما يؤدي إلى زيادة الفوارق الاقتصادية والطبقية.

كما أنه يُتهم النظام المصرفي الأمريكي بتسهيل هذه السياسات عبر التحكم في العملات العالمية مثل الدولار.

هذا يشابه الاتهامات ضد البنوك "الطفيليات" والتي تقوم بـ "امتصاص دم الفقراء".

بالإضافة إلى ذلك، فانحياز الجامعات والمؤسسات التعليمية الغربية نحو بعض النماذج الاقتصادية (مثل نظام السوق الحرة) وغض الطرف عن غيرها، يمكن اعتباره جزءاً من نفس المشكلة - حيث تعمل هذه الأنظمة لصالح القوى المهيمنة عالمياً.

لذا، فإن الصراع الجاري بين الولايات المتحدة وإيران ليس فقط سياسي وعسكري، ولكنه أيضاً اقتصادي وثقافي، ويظهر كيف يمكن للأنظمة الكبيرة أن تستغل الأزمات لتحقيق مصالحها الخاصة.

#الربا #الأغنياء #حقائق

1 Comments