"التاريخ يكتَب غالباً بدموع الضحايا وأنين المقهورين.

فالانتصار يأتي بثمن باهظ يعادل حياة الآلاف ممن سقطوا ضحية للمعارك والصراعات الطاحنة.

" قد تبدو الحرب كوسيلة لتحقيق السلام والاستقرار، إلا أنه لا يوجد سلام حقيقي وسط أكوام الركام ودفاتر الأسماء المخطوط عليها "شهداء".

إن دافع البقاء لدى الإنسان يدفعنا للتساؤل: متى سنبلغ مرحلة نستطيع فيها حل النزاعات بالحوار بدلاً من اللجوء إلى الحلول الدموية؟

ومتى ستصبح الخيارات غير العسكرية هي الأساس لحفظ الأمن الدولي؟

ربما حينئذ فقط يمكننا اعتبار السلام شيئاً واقعياً وليس سراباً بعيد المنال.

12 Comments