"قد يكون الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مجرد حلقة واحدة ضمن سلسلة طويلة من المؤامرات المالية والاقتصادية العالمية التي تستهدف زعزعة الاستقرار والسيطرة على الشعوب.

" هذه العبارة قد تبدو وكأنها بداية لتحليل سياسي تقليدي، لكنها تحمل الكثير مما يمكن اعتباره "خطة" اقتصادية كبيرة تتجاوز حدود السياسة التقليدية.

إنها خطة ترمي إلى تكريس هيمنة الدول الغربية على العالم الثالث عبر استخدام أدوات مثل الديون والقروض الدولية والنفوذ الاقتصادي والعسكري.

وفي هذا السياق، فإن الحرب الاقتصادية غالبا ما تأتي قبل الحروب المسلحة؛ فهي سلاح فعال يستخدم لإضعاف الخصوم وتقويض اقتصاداتهم ومن ثم اجبارهم على الرضوخ لمطالب القوى المهيمنة.

وهذا الأمر ينطبق بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بالدول ذات القدرات النووية والإقليمية الكبرى والتي تشكل تهديدا لتوازن القوى العالمي القائم حالياً.

وبالتالي، ربما يمكن اعتبار التوترات الحالية نتيجة لهذا النوع من المناوشات الاقتصادية وليس فقط بسبب الاختلافات السياسية المباشرة.

14 Comments