"إذا كانت الديمقراطية تُستخدم كواجهة لإخفاء سيطرة النخب، فإن الحرب التي تخوضها أمريكا ضد إيران هي مجرد مسرحية يتم فيها توزيع الأدوار مسبقا.

فالشعوب تتحول إلى رهائن بين طرفي الصراع، بينما يستفيد صناع القرار الحقيقيون من زيادة الإنفاق العسكري وتوسيع نطاق نفوذهم العالمي.

لكن السؤال هو: ما هو دور الشعوب في مثل هذه اللعبة؟

وهل يمكن اعتبار رفض قبول العبودية بداية نحو تغيير حقيقي، أم أنه مجرد وهم آخر يتم تسويقه لهم لتبرير المزيد من الاستغلال؟

قد يكون الوقت قد حان للتساؤل حول الطبيعة الحقيقية للديمقراطية والحريات المزعومة.

"

1 Comments