في ظل الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، تظهر مرة أخرى العلاقة القائمة منذ قرون بين السياسة والصحة العامة.

فالجنرالات الذين يقررون الحرب هم أيضاً أولئك الذين يتحكمون في الموارد الصحية.

بينما يتم عرض الجماجم المصرية في المتاحف الأوروبية كشهادات على الاستعمار والاستبداد، فإن شركات التأمين الصحية اليوم تقوم بنفس الدور - حيث تحول المرضى إلى "أرقام" ضمن حساباتها الربحية.

إن العدوان العسكري ليس سوى جزءاً من صورة أكبر للاستغلال والهيمنة التي تتجلى أيضا في القطاعات التجارية مثل الرعاية الصحية.

هل يمكننا حقاً فصل ما يحدث في ساحة المعركة عن ما يجري داخل غرف العمليات؟

أم أنه ببساطة وجهان مختلفان لنفس العملة؟

#الصراعالإقليمي #التاريخالمعاصر #حقوق_الإنسان

#تدار

14 Comments