التاريخ يُزيَّف لتبرير الحرب، والتعليم يُستخدم كسلاح للسيطرة على العقول.

هل يمكننا حقاً فهم الصراع الأمريكي – الإيراني بمعزل عن تاريخ المنطقة المشوه والمناهج التعليمية التي تغذي الطائفية والانتماء القومي بدلاً من التفكير النقدي؟

بينما نبحث عن "الحقيقة" خلف النزاعات، ألا ينبغي علينا أولاً مساءلة النظام التربوي الذي ينتج لنا شباباً يستسيغون الحروب ويقبلونها؟

إذا كانت المعرفة هي مفتاح السلام، فلماذا نترك لمن يريد الحرب تحديد ما نتلقاه وما نتعلمه عنه؟

1 Comments