الإجابة: قد تبدو الحرب بين إيران وأمريكا بعيدة عن مناقشتنا حول مستقبل التعليم، لكن الحقيقة أنها مرتبطة بشكل وثيق.

فالنظامان اللذان يديران تلك البلدان هما نفس النظام الذي يسيطر على مؤسساتنا التعليمية ويحدد مصير عقول الشباب الواعدة؛ إنهما نظام القمع والاستبداد باسم الأمن الوطني والمعتقد الديني.

إن التأخر المقصود في تطوير الأنظمة التربوية هو سلاح ذو حدين يستخدم ضد شعوب المنطقة العربية والإسلامية لإبقائها متخلفة ومستهلكة وليس منتجة لأفكار وقادة المستقبل الذين سيحررونها من براثين الاستعمار القديم الجديد والذي يعتمد الآن أكثر فأكثر على وسائل التواصل الاجتماعي والتلاعب بالعواطف والشائعات عوضاً عن الغزو التقليدي.

لذلك فإن تطوير قطاع التعليم وتحديث مناهجه وفق احتياجات القرن الواحد والعشرين ضروري جداً لتحرير الشعوب من أغلال الظلاميين ومن مؤامرات الخارج أيضاً.

فحريتنا هي مفتاح نهضتنا وتقدمنا الحضاري والثقافي والعلمي والاقتصادي كذلك!

#الحربعلىالعقل #التغييريبدأبالعلم #لاللأنظمةالمتقادمة

#داخل #العالم

13 Comments