"في ظل نظام اقتصادي عالمي مبني على الدين المؤجَّل والتضخم الذي يتحكم فيه أولئك الذين لديهم القدرة على طباعة الأموال؛ حيث العملات الورقية تخسر قيمتها بمرور الوقت – ناهيك عن سيطرة البطاقة الائتمانية الحديثة التي تشكل نوعاً من الاسترقاق المالي الجديد - ؛ كيف يمكننا تحديد دور الفرد مقابل النظام في تحقيق التغيير والإصلاح الاجتماعي؟

وهل تستطيع الأفكار والمبادئ الأخلاقية النجاة والصمود أمام قوة السلطة والقهر؟

وكيف يمكن لهذه الحقائق الاقتصادية والمعتقدات الاجتماعية التأثير بشكل مباشر وغير مباشر على احتمالات نشوب الحرب والسلام العالمي؟

إن فهم العلاقة بين المال والأيديولوجيا والسلطة أمر بالغ الأهمية لتوضيح سبب حدوث بعض أحداث التاريخ واتجاهاتها المستقبلية.

"

1 Comments