الحروب ليست إلا انعكاس للصراع بين النماذج المعرفية المختلفة التي تسعى كل منها إلى الهيمنة والفرض.

إن ازدواجية تطبيق القوانين الدولية هي ببساطة جزء من هذه الحرب الباردة الجديدة حيث تستغل الدول الكبرى قوتها لتطبيق القانون حسب ما يخدم مصالحها فقط.

أما الديمقراطية فهي أيضاً ضحية لهذا الصراع؛ فالاستفتاءات قد تبدو وسيلة أفضل للتعبير عن الرأي الشعبي لكنها عرضة للتلاعب والاستغلال السياسي بشكل أكبر بكثير مما يحدث في الأنظمة البرلمانية التقليدية.

وفي ظل هذا المشهد العالمي المضطرب، فإن احتمال نشوب حرب أمريكية - إيرانية ليس مستبعداً، وقد يشكل نقطة تحول حاسمة تحدد مسار العالم الجديد الذي نعيشه اليوم.

هل ستكون هذه الحرب بداية نهاية النظام الحالي المبني على الهيمنة العسكرية والاقتصادية للدولة الواحدة؟

أم أنها ستعجل بتشكيل قطبين عالميين متساويين في القوة والنفوذ؟

الوقت وحده كفيل بالإجابة!

#لماذا #يتم #القانون #تطبيق #نظام

1 Comments