السلطة العليا: بين الأخلاق والتكنولوجيا إن مسألة ملكية المعرفة هي محور نقاش عميق يتجاوز حدود الطب والعلم؛ فهي تتعلق بمفهوم العدالة الاجتماعية بحد ذاته.

فالعلوم الطبية التي تستهدف رفاهية الإنسان لا يجب أن تخضع لقوانين السوق الرأسمالي القاسية حيث المال وحده هو الحكم النهائي.

كما ينبغي النظر إلى دور العلماء بشكل مختلف عن الانقياد خلف مصالح الشركات الكبرى والمجموعات المؤثرة.

فهم ليسوا مجرد موظفين مدفوعي الأجر وإنما حملة رايات الحق والحقيقة.

وهنا تكمن مسؤوليتنا الجماعية تجاه وضع حد لهذه الممارسات الظالمة واستعادة مكانتنا كشعب حر يتمتع بحقوق متساوية بغض النظر عن وضعه الاقتصادي.

وهذه القضية ليست منفصلة عما يحدث عالمياً.

فعلى سبيل المثال فإن الصراع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران له جذور تاريخية واقتصادية وسياسية متشابكة والتي بدورها قد تؤدي إلى إعادة تشكيل النظام العالمي وتوزيع الثروات والسلطات فيه.

وهذا يشمل أيضاً القدرة على الوصول للموارد الأساسية بما فيها التقدم العلمي والمعرفي والذي يتحول شيئاً فشيء ليصبح امتياز خاص لفئة النخب العالمية الجديدة.

لذلك علينا كمواطنين عالميين التأكيد دوماً بأن القيم الإنسانية والإنجازات البشرية جمعاء أكبر وأغلى قيمة من أي اعتبارات مادية آنية.

#الضخمة

1 Comments