"في ظل الصراع الدولي الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يعكس التوترات العالمية الحالية، قد يصبح التعليم محور نقطة خلاف مركزيّة أخرى.

فالمدارس ليست فقط مؤسسات تعليمية تنقل المعرفة؛ بل هي أيضًا ساحات لتكوين الهويات الوطنية والدولية التي تحدد مفاهيم الولاء والانتماء لدى الطلاب.

"

"إذا كانت المدارس بالفعل 'تعيد إنتاج' الطبقات الاجتماعية كما يشير البعض، فإن ذلك يعني أنها تصوغ أيضا أجيالا تحمل تصوراتها الخاصة حول العالم وأعدائها وحلفائه.

وهذا بدوره سيغذي النظريات المؤامرة والتصورات الضيقة للعلاقات الدولية.

" "وفي الوقت نفسه، بينما نتحدث عن فقدان البشر لحواس إضافية مثل القدرة على الشعور بالمجالات الكهرومغناطيسية، هل يمكن تخيل عالم حيث تستعيد المجتمعات هذه الحواس - ربما عبر التقدم العلمي - ويصبح لدينا فهم مختلف للصراع والعلاقات بين الدول؟

" "إن الحرب الحديثة تدور رحاها ليس فقط جسديًا ولكن أيضًا معرفياً ونفسياً ومعلوماتياً.

.

.

وقد يحمل المستقبل مفاجآت غير متوقعة فيما يتعلق بكيفية رؤيتنا لأنفسنا وللعالم من حولنا".

12 Comments