"في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن الحرب التجارية والاقتصادية التي تسببت بها أمريكا قد انتقلت إلى مرحلة أكثر حدة.

إن فرض العقوبات الاقتصادية واستخدام هيمنتها على المؤسسات المالية الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ليس سوى جزء مما يمكن اعتباره "حرباً اقتصادية" مستمرة منذ عقود ضد إيران والدول الأخرى التي تسعى للاستقلال عن الهيمنة الأميركية.

بالنظر إلى تاريخ التعامل مع العملات، خاصة بعد إلغاء ربط الذهب بالدولار عام 1971، أصبح للدولار قوة سياسية واضحة بالإضافة لقيمته كعملة عالمية.

وقد استخدمت أمريكا هذه القوة بشكل متزايد عبر التاريخ الحديث لإضعاف خصومها وفرض أجنداتها الخاصة.

وفي حين يدعو البعض إلى نظام مالي دولي جديد متعدد الأقطاب ليحل محل النظام الحالي الذي يقوده الغرب، إلا أنه حتى الآن لا يوجد بديل واضح للنظام المصرفي العالمي المعتمد أساساً على الدولار الأمريكي.

وهذا يعني ضمنياً بأن الحروب الاقتصادية ستظل وسيلة قوية بيد الحكومات لتحقيق اهدافها السياسية الخارجية.

"

#النقد

11 Kommentare