الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يتجاوز حدود السياسة التقليدية؛ إنه انعكاس لعمق الأزمة الاقتصادية العالمية والنظام الرأسمالي الحالي.

إن اعتبار الحرب كوسيلة لتحقيق الأمن القومي هو مجرد غطاء للنشاطات التجارية والاستثمارية الضخمة التي تقوم بها الشركات متعددة الجنسيات والتي تتحكم فيها النخب المالية العالمية.

هذه الحروب ليست سوى وسيلة لتوسيع نطاق سيطرة رأس المال عبر العالم، حيث تستغل الدول الصغيرة والمتوسطة كمواقع للتنقيب عن الثروات الطبيعية والبشرية.

في نهاية المطاف، فإن المواطنين العاديين هم الذين يدفعون ثمن هذه الصراعات بينما يستفيد منها الأقلية فقط.

#يقوم #الكبرى #الإنسان

1 Comments