في ظل التوترات الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، تسلط الضوء على دور الإعلام والتلاعب المعلوماتي في توجيه الرأي العام العالمي نحو مسارات سياسية معينة.

إن الخطاب السياسي والإعلامي يصور الصراع كمسألة حق ضد باطل، مما يؤدي إلى تقويض الحوار العقلاني واستبداله بالخطابات الشعبوية التي تعتمد على الخوف والترغيب.

هل هذه الحرب الإعلامية جزء من مخطط أكبر للسيطرة على العقول العامة وترسيخ سلطة الدولة والنخب الحاكمة? وهل أصبح تعليمنا والأوساط الأكاديمية أدوات ضمن هذا المخطط لإعادة تعريف المفاهيم والقيم الأساسية لصالح السلطة السياسية والاقتصادية القائمة? إذا كانت الإجابة بنعم، فلابد حينها من إعادة النظر جذرياً في كيفية استقبال ونقل المعلومة وكيفية فهمنا للعالم من حولنا.

ما رأيكم؟

هل نحن أمام حرب معلوماتية أكثر منها عسكرية تقليدية؟

وما هي الآثار المترتبة عليها بالنسبة لحرية الفكر والرأي ومستقبل الديمقراطيات الغربية؟

1 Comments