هذه قصيدة عن موضوع انتهاك الخصوصية الرقمية بأسلوب الشاعر ابن جبير الشاطبي من العصر الأيوبي على البحر الوافر بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَبَاحُوا كُلَّ مَحْظُورٍ حَرَامٍ | وَرَدُّوهُ لَأَنْفُسِهِمْ حَلَاَلَاَ |

| وَمَا انْتَسَبُوا إِلَى الْاسْلَاَمِ الْاَّ | لِصَوْنِ دِمَائِهِمْ أَنْ لَاَ تُسَالَاَ |

| فَلَاَ تَجْزَعْ اذَا مَا حَلَّ خَطْبٌ | وَلَاَ تَفْرَحُ اذَا مَا حَلَّ مَالَاَ |

| وَكُلِّ مُصِيبَةٍ فَرجٍ قَرِيبٍ | وَكُلُّ سَعَادَةٍ فَرجٍ مَآلِ |

| وَانْ ضَاقَتْ بِكَ الدُّنْيَا جَمِيعًا | فَكُنْ بِاللّهِ ذَا عِزٍّ وَجَلَاَّلِ |

| وَلَا تَأَمَنْ عَلَى اعرَاضِ قَوْمٍ | تَعَرَّضَ دُونَهُمْ عَرَضًا وَطَالَا |

| فَانَ اللّهَ عَدْلٌ فِي قَضَاهُ | وَأَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ نَوَالَاَ |

| وَسَلَّمَ مِنْ أَذَاهُمْ كُلَّ حَيٍّ | وَرَاقَبَ رَبَّهُم حَقًّا وَخَالَا |

| وَدَافَعَ عَنْهُمْ رَيْبُ الْمَنَايَا | بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ خَالَاَ |

| وَبَلِّغَ سَلَاَمَنَا يَا خَيْرَ هَادٍ | رَسُولَ اللّهِ أَشْرَفَ الرُّسْلِ طَالَاَ |

| حَلِيفُ التُّقَى الذِّي شَرُفَتْ بِهِ | وَزِينَتْ بِطَلْعَتِهِ الْخِلَاَلَاَ |

| وَشَيَّدَ رُكْنَهُ الرَّحْمَنُ لَمَّا | رَأَى مِنْهُ الْوِلَاَيَةَ وَالْمَآلَاَ |

| وَقَالَ لَهُ الصَّلَاَةُ عَلَيْكَ رَبِّي | وَصَلَّى عَلَيْهِ رَبَّنَا تَعَالَى |

#مثلا

11 コメント