هل الأخلاق النسبية هي الثمن الذي ندفع؟

إنكار وجود مرجعية عليا للأخلاقيات يدفع بنا إلى هاوية النسبية، حيث يصبح "الصواب" و"الخطأ" تابعان لرأي الأكثر قوة وليس لمبادئ ثابتة.

وهذا ما يجعل العدالة مجرد وهم، حبراً على ورق، طالما بقي تحديد المفاهيم الأساسية مثل "الحق" و"الباطل" خاضعا لقانون القوة لا قانون الحق.

وما ينطبق على الأخلاق ينطبق أيضاً على العلم والمعرفة.

فالقراءة ليست دائماً خير صديق؛ فقد تقود المرء إلى متاهة من الشكوك والمعلومات الزائفة.

لذلك، علينا أن نميز بين المعرفة التي تبني والعلم الذي يشوه، ونختار مصادرنا بحكمة حتى نحصد ثمار البحث العلمي نبلاً وإنجازاً، لا خداعاً واستغلالاً.

وفي عالم يتسابق فيه البعض للاستعراض السياسي عبر برامج فضائية باهظة الثمن، يبقى السؤال قائماً: متى سنتجاوز الدعاية وننتقل إلى الفعل الحقيقي لاستعمار الكواكب وبناء مستقبل للبشرية تتجاوزه الخلافات الأرضية الصغيرة؟

1 Comments