"هل تسعى الولايات المتحدة إلى الهيمنة العالمية عبر مشروع الفضاء العسكري؟

"

تشير الشفافية المتزايدة حول استخدام وكالات الفضاء لأغراض عسكرية إلى وجود أجندة خفية وراء الاستثمار الضخم في مشاريع مثل برنامج "آرتيميس".

قد يكون التركيز الحالي على القمر مجرد خطوة أولى نحو السيطرة على موارد كوكبية أخرى واستخدامها لصالح الأمن القومي الأمريكي.

إن عدم الكشف عن البيانات والتقنيات يثير مخاوف بشأن الدوافع الحقيقية خلف السباق الفضائي الجديد ويشير إلى احتمال حدوث تنافس جيوسياسي غير مسبوق في المستقبل القريب.

لذلك فإن سؤال الساعة الآن ليس ما هي اهداف الوكالة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، ولكنه بدلاً من ذلك متى سنرى نهاية لهذا الغموض ولأي مدى ستذهب الحكومة الأمريكية لتحقيق مصالحها الخاصة تحت ستار البحث العلمي والاستكشاف الفلكي.

1 Comments