"ماذا لو كانت الحرب الاقتصادية الجديدة التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران أكثر خطورة مما يتخيله الكثيرون؟

ليس فقط لأنها قد تؤدي إلى انهيار النظام المصرفي العالمي كما توقع البعض، ولكن أيضا بسبب التأثير العميق الذي يمكن أن تحدثه على مفهوم العمل والحرية الاقتصاديين.

إن فرض عقوبات واسعة النطاق واستخدام أدوات مثل العقود الآجلة النفطية كوسيلة حرب، يفتح الباب أمام نقاش حول ماهية الحرية الاقتصادية اليوم.

فإذا كانت الحكومات تستطيع التحكم في مصادر الطاقة وتحديد أسعارها بشكل غير مباشر، فكم من حرية اقتصادية لدينا حقاً؟

وهل هذا النوع الجديد من الحرية المرتبطة بتنوع الاقتصاد والعولمة قادر على الصمود أمام هكذا تحديات؟

ربما الوقت قد حان لإعادة تعريف مفهوم الحرية الاقتصادية في عالم حيث القوة الاقتصادية تتحكم فيها دول بعيدة.

"

1 التعليقات