في ظل تصاعد التوترات الدولية بين الولايات المتحدة وإيران، يتساءل الكثيرون عن الآثار المحتملة لهذا النزاع على الاقتصاد العالمي ومفهوم "النمو الاقتصادي المستمر".

فإذا كانت الحرب النووية هي النهاية الحتمية لهذه التوترات المتزايدة، كما يشير البعض إلى أنها قد تكون كذلك بسبب امتلاك جميع القوى الكبرى للأسلحة النووية، فإن ذلك يعني أن مفهومنا الحالي للاقتصاد وميزاته التي نعتبرها مستمرة لا أساس له من الصحة.

إن الاعتماد المفرط على مؤشرات مثل الناتج المحلي الإجمالي ونمو الدخل يمكن أن يؤدي بنا نحو كارثة عالمية.

ربما حان الوقت لإعادة النظر في أولوياتنا الاقتصادية واستبدال التركيز غير الصحي على النمو بلا حدود بسياسات أكثر استدامة وعدالة وتوزيع الثروة بشكل أفضل.

فقد يكون المستقبل الأكثر احتمالا هو مستقبل تقع فيه موارد الأرض تحت رقابة صارمة وتوزع بالتساوي بين سكان الكرة الأرضية الذين نجوا من الدمار النووي والعالم الجديد الذي يعقب ذلك.

وبالتالي، بدلاً من البحث عمن يجب أن "يبيد" أولاً، ينبغي لنا أن نفكر جديّا فيما سنتركه خلفنا لأطفالنا وأجيال المستقبل وما نوع العالم الذي نريد حقا ترك لهم ميراثه.

#يوجد #حتمية #مسألة #للفناء

1 Comments