المدرسة كمسؤولية اجتماعية لا تتعلق فقط بنقل المعرفة بل بصنع مواطن صالح قادر على فهم واقعه والتفاعل معه بإيجابية ووعي.

عندما يتم تشويه الحقائق التاريخية أو حذفها فإننا نحرم الطلاب من فرصة التعلم الحقيقي والفهم العميق لما مضى وبالتالي يحول ذلك بينه وبين اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبله ومستقبل بلده وأمته.

إن غياب المصادر الصحيحة والمعلومات الدقيقة قد يؤدي إلى سوء تقدير الأحداث واتهام الآخر ظلماً، كما أنه يترك فراغا يمكن ملؤه بمعتقدات خاطئة تنتشر كالسرطان وتسبب ضرراً اجتماعياً وخلقياً وفكرياً.

لذلك فالتربية الوطنية ليست رفاهية وإنما هي حاجة أساسية لبناء جيل واعٍ بقضاياه ويقظ تجاه مخاطره.

فلا خير في تعليم يجهل الفرد تاريخه وجذوره!

#يملك #أحرار #وتبدأ #لإرادتنا #فكريا

1 Comments