النظام العالمي الحالي مبنىٌ على الإكراه والإذلال، إنه نظام مصمم لإنجاب المستهلكين وليس المفكرين.

إنه يروج لحياة تقوم على الشراء بشكلٍ زائد والاستمتاع المؤقت، ويُبعدنا عن البحث في الغايَات العظمى للحياة.

لقد أصبح البشر مجرد أدوات اقتصادية ضمن هذا النظام.

هذا النظام مليء بالحرب والسرقة والخداع والاستعباد، وكل ما نسمعه عن "العدالة" و"الحرية" و"التطور" ما هي إلا أكاذيب.

هذا النظام يكذب علينا باستمرار.

الحروب ليست من أجل الحرية، إنها لتحقيق المكاسب الشخصية.

النظام المالي يخلق فارقًا أكبر بين الفقراء والأغنياء.

التكنولوجيا تستخدم للمراقبة بدلاً من الحماية.

الديمقراطية مجرد خدعة للحفاظ على السلطة في يد القِلَّة.

الإرهابيون الحقيقيون ليسوا في الكهوف، بل في القصور والمكاتب والبنوك.

إذا كنا نتحدث عن مستقبل مشرق، لماذا يستعد الزعماء والممولون للهرب إلى مخابئ سرية؟

ربما لأنهم يعرفون الحقائق التي نخفيها عن أنفسنا.

1 Mga komento