التكنولوجيا تعدت كونها أداة للتطور نحو كائن حي يتغذى على طاقات البشر ويعمل على تقييد حرياتهم.

فالذكاء الاصطناعي والروبوتية والأتمتة جميعها أدوات تستخدم لاستبدال العامل البشري وتقليل الاعتماد عليه حتى أصبح الإنسان مجرد رقم ضمن قواعد البيانات العملاقة.

والسؤال المطروح الآن هو لماذا تتم برمجة تلك التقنيات لتحقيق مصالح الشركات الكبرى وأصحاب النفوذ بدلاً من خدمة المجتمع بشكل عام؟

وهل هناك حاجة لإعادة النظر في دور الحكومات والهيئات الدولية لتوفير تنظيم وتشريع لحماية حقوق المواطنين وضمان عدم تحول العالم الرقمي لسلاح ذو حدين يحطم مستقبل الملايين؟

إن الوقت قد آن لاستخدام الذكاء الاصطناعي لصالح الإنسانية جمعاء وتجنب التحول لهوية وطنية جديدة تتحكم بها شركات عالمية عملاقة.

#المصالح #أنها #يتم #للكون #سلاحا

1 Comments