"الحروب الحديثة ليست فقط بين الدول، إنها حروب للسيطرة على الثقافات والأذهان.

بينما تكسب الشركات العملاقة أرباحاً هائلة عبر التلاعب بالاحتياجات والرغبات البشرية، فإن الدور الذي تلعبه القوى الكبرى في تحديد مناهج التعليم في البلدان النامية يشكل تهديداً مباشراً لاستقلالية تلك الشعوب.

وفي ظل كل ذلك، يتزايد خطر تدهور القيم الإنسانية بسبب ما يبثه الإعلام.

هل يمكننا حقاً فصل هذه العناصر عن بعضها البعض في عالم اليوم المتشابك؟

وما هي النتائج المحتملة لهذه الديناميكيات المعقدة على مستقبلنا الجماعي؟

"

1 Comments