لا يوجد ارتباط مباشر بين الحرب الأمريكية الإيرانية وموضوع شركات التأمين الصحي، لكن يمكن ربطهما عبر مفهوم "البقاء للأقوى".

فرغم اختلاف مجاليهما - السياسة والحياة اليومية للمواطنين- إلا أنهما يشتركان في نفس المبدأ: إن لم تمتلك القدرة والمال لسداد ثمن حماية نفسك (بالسلاح السياسي الاقتصادي والعسكري)، فأنت عرضة للافتراس والتلاعب بمصيرك وبقائك.

فالسياسة تحكمها المصالح والقوة، والصحة أيضا باتت تتعرض للتجارة ووضع قيود عليها حسب حسابات الشركات التي تهتم بالأرقام أكثر من البشر الذين تقف خلف تلك الأرقام حيات وكلام وشعور وأحلام.

.

.

وفي كلا المجالين نرى كيف يتم تحديد مصائر الناس وفقاً لقواعد اللعبة التي يتحكم فيها اللاعب الأقوى فقط.

وهكذا تستمر دائرة العنف والاستغلال حتى لو اختلفت صورها وأشكالها الظاهرة للعين المجردة!

1 Comments