الحرب.

.

.

الاقتصاد.

.

الدين.

.

كلُّها أدواتٌ تُستخدم للتلاعب بالمجتمعات وفرض الهيمنة عليها؛ فالحروب تخلق الحاجة إلى إعادة البناء والاستثمار الذي غالبًا ما يكون قائمًا على الاقتراض (الدين) وبالتالي زيادة التبعية للدول الكبرى التي تتحكم بالاقتصاد العالمي عبر عملاتها الاحتكارية.

إن كانت ذاكرة الشعوب قابلة لتغييب الحقائق التاريخية والتغاضي عن الظلم الممارس ضدها باسم مصالح عليا، فإن الأجيال القادمة سوف تواجه نفس المصير لأنها لم تعلم الحقيقة كاملة ولم تستخلص الدروس الصحيحة منها.

لذلك علينا كبشر نبحث عن العدالة ونناضل لإحقاقها بغض النظر عن جنسياتنا ومعتقداتنا السياسية والدينية المختلفة.

يجب ألّا نسمح بأن تصبح الحروب والأزمات الاقتصادية مجرد وسائل لتحقيق مكاسب سياسية واحتفاظ بالقوة والنفوذ لدى دولٍ بعينها.

فلنرتقِ فوق خلافاتنا الجزئية ولنعيد اكتشاف وحدتنا البشرية المشتركة قبل فوات الآوان وقبل أن تتدهور الأمور أكثر مما هي عليه الآن.

#احتكار #أمر #تدور #نتيجة

1 Yorumlar