"الأيديولوجيات التي تسعى لبناء الهويات عبر المناهج التعليمية قد تستغل الدين والعرق والقوميات لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية بعيدة كل البعد عن الحقائق التاريخية والثقافية للمجتمع.

" هذه الفكرة مستمدة من أسئلة مثل لماذا يتم التركيز على الدرجات الأكاديمية بدلاً من المهارات العملية وكيف يمكن استخدام مناهج تعليمية لبناء هوية مهيمنة.

إن ارتباط الحرب الأمريكية -الإيرانية بهذا الجدل يأتي عندما نرى كيف تؤثر السياسات الدولية والصراعات العسكرية على الأنظمة التعليمية وتقدمها ثقافة وقيم معينة بينما تخفي الأخرى مما يؤدي لصراع داخلي داخل المجتمع الواحد حول هويته وتاريخه وثقافته الأصلية.

وبالتالي فإن العلاقة بينهما تبدو واضحة فيما يتعلق بتأثير الحروب والسلطة السياسية المحلية والإقليمية والدولية على تشكيل القيم والهوية المجتمعية باستخدام أدوات التعليم والمناهج المدرسية كوسائل فعالة لإدارة عمليات التغيير الاجتماعي والتطور الثقافي للشعوب.

#كفاءة

1 Comments