في عالم يتحكم فيه المال والسياسة، هل يمكن للعلم أن يحافظ على نزاهته واستقلاله؟

بينما تُموَّل الأبحاث من قبل الشركات، وتُدفن الاكتشافات غير المربحة، تبقى هناك إشكالية أخرى لا تقل خطورة: هل يمكن أن يصبح العلم أداة لتعزيز الهوية القومية والمصالح الاقتصادية في وقت واحد؟

تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على التضخم وتدهور العملات يضيف بُعدًا جديدًا لهذا النقاش.

إذا كان العلم يُستخدم لتبرير السياسات الاقتصادية والعسكرية، فهل يمكن أن نثق في ما يُقدّم لنا على أنه "حقيقة علمية"؟

ألا يجب أن نتساءل عن دوافع وراء البحث العلمي وكيفية استخدام نتائجه؟

في هذا السياق، يصبح م

1 Comments