"في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران وما قد يؤدي إليه ذلك من حرب اقتصادية ومعرفية، هل هناك خطر حقيقي لأن تتحول المؤسسات التعليمية الغربية إلى أدوات لتصدير سياساتها وأيديولوجياتها بشكل متخفي من خلال مناهج دراسية تروج لفلسفات معينة وتهمش بدائلها الأخرى، مما يترك ملايين الطلاب حول العالم مرتهنين لاحتكارات البراءات العلمية والتقنية التي تسيطر عليها قوى عظمى مثل أمريكا والتي بدورها تستغل تلك الهيمنة لتحقيق مكاسب مالية وسياسية هائلة وخاصة فيما يتعلق بمعدلات الديون العالمية حيث تحتل معظم البلدان ذات الأغلبية المسلمة مرتبة متقدمة فيها.

"

1 Comments