في ظل حديثنا عن آثار الاستعمار والمعرفة التي فرضتها القوى الغربية، لا يمكن تجاهل الدور الذي لعبه العلم في تشكيل هويتنا الحديثة.

فقد أصبحت "العلموية" - كما وصفتها إحدى المقالات - بديلاً عن الدين والأخلاقيات التقليدية، مما أدى إلى تبني نظرة نسبية للأمور وتركيز المجتمع على الربحية وتغيير طبيعتنا البشرية الأساسية.

لكن ما العلاقة بين ذلك والحرب الدائرة بين أمريكا وإيران الآن والتي قد تحرك خيوطها مصالح اقتصادية وسياسية ضخمة خلف ستائر المال والسلطة العالمية؟

إن فهم التاريخ والثقافة أمر ضروري لكشف الستار عن دوافع مثل تلك الصراعات وهدم الهويات الزائفة التي خلقها الزمن الحديث.

1 Comments