"التاريخ لا يسجل الحقيقة المطلقة، إنه مرآة مشوّهة يعكس فيها المنتصر صورة انتصاره.

لكن ماذا لو كانت أدوات الهزيمة نفسها هي مفتاح النجاة؟

لماذا نقبل بإملاءات النظام العالمي الجديد الذي يدعو للتنازل عن ذواتنا الثقافية واللسانية باسم "الحداثة والتطور"؟

لماذا نستورد ثقافتنا وقيمنا من الخارج وننسى جذورنا وأصولنا؟

إن قبول فرضيات الغزاة حول تخلف ثقافتنا ولغتنا هو بداية طريق طويل من الاستعمار الداخلي.

فكما قال أحد المفكرين العرب: 'من فقد هويته فقد مستقبله'.

فلنرتقِ بلغتنا العربية الغنية بالفصحى والعامية، ولنتعلم مماضينا قبل حاضر غير صحيح!

"

1 التعليقات