هل يُمكن ربط مفهوم "التردد الخاص" للإنسان بفلسفته التي قد تتأسس بعيداً عن تحيزاته البشرية؟

إن كانت جميع الكائنات الحية والجمادات تهتز بترددات مختلفة تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الوعي والإدراك، فإن تغيير التردد الشخصي للإنسان قد يؤدي إلى إعادة تشكيل منظومته القيمية والمعرفية وبالتالي تصحيح أي انحياز فطري لديه عند تكوين فلسفات حول العالم والموجودات فيه.

لذلك، ربما نحتاج لإجراء المزيد من الدراسات العلمية لاستقصاء العلاقة بين تردد الموجات الدماغية للفرد ونظرته للعالم وتصوراته عنه سواء المتعلقة بالسلام والحرب وغيرها مما يحيط بنا يومياً.

فهذه النظرية الواعدة ستفتح أمامنا آفاقاً واسعة للتفكير خارج الصندوق وستساعدنا على رؤية الأمور بمنظور مختلف تمام الاختلاف عما اعتدناه سابقاً!

#أمكن #يكون #إنسان

1 Comments