في ظل الصراع الأمريكي الإيراني الحالي، هل يمكن النظر إلى نظام التعليم باعتباره أحد الأدوات التي تستخدمها القوى الكبرى لإبقاء الشعوب تحت سيطرتها؟

إن النظام التعليمي الذي يركز على تأهيل الطلاب للعمل كموظفين وليس قادة وصناع قرار قد يكون جزءاً من استراتيجية أكبر تهدف إلى الحفاظ على الوضع الراهن لصالح طبقة معينة.

فإذا كانت الحرب وسيلة لتحقيق المصالح الاقتصادية والسياسية، فقد يلعب التعليم دوراً حاسماً في تشكيل عقول الشباب وضمان بقائهم ضمن دائرة التبعية والاستهلاك بدلاً من التحول إلى عوامل تغيير فعالة ومؤثرة.

وبالتالي يمكن اعتبار العلاقة بين التعليم والصراعات الدولية ملموسة، خاصة عندما يتم استخدام المعرفة كوسيلة للهيمنة والحفاظ على الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية.

#الديمقراطية #الحقيقية #يسوق #ووعود #النتيجة

1 Comments