الحرب الثقافية المتواصلة!

في عالم اليوم، أصبح الخط الفاصل بين الحرية والإباحية أكثر غموضاً.

تحت شعارات "التنوع" و"الانفتاح"، يتم غسل أدمغتنا تدريجياً لأفكار مسبقة الهدف منها التقليل من قيمنا وأصولنا.

هل تساءلت يوماً لماذا تُظهر الأعمال الدرامية العربية غالباً صورة نمطيّة للعائلة المسلمة كمتخلّفة ومتشددة بينما يكون الغربي دائماً متسامحاً وحراً؟

الجواب بسيط.

.

.

إنها حرب ثقافية خفيّة تهدف لتغييب الهويات الوطنية لصالح ثقافة واحدة سائدة.

هذه هي الحرب الحقيقية التي نواجهها اليوم - حرب لا تستخدم فيها الأسلحة التقليدية وإنما الأفكار المبرمجَة والموجهة عبر وسائل الإعلام المختلفة.

لذلك علينا أن نكون يقظين ونحافظ على جذورنا وقيمنا الأصيلة مهما كانت الضغوط الخارجية.

فالكلمة لها قوة كبيرة ويمكن استخدامها كسلاح فعال ضد تيارات التجانس والتنميط الخاطئة والتي غالبا ما تأتي مغلفة بعبارة جميلة مثل «العولمة».

دعونا نحمي عقول أبنائنا من غزو الأفكار الدخيلة وننشئ جيلا يعرف جيدا أهمية الانتماء لحماية تراثه وهويته الفريدة.

فهذه الحرب لن تخاض بالسلاح فقط ولكنه أيضا بخوض معركة الدفاع عن ثقافتنا وفكرنا أمام موجات التأثير العالمي المهيمن.

1 Comments